الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنرجو الله تعالى أن يقبل توبتك وأن يرد إليك زوجتك، ونوصيك أخي الكريم بحسن الخلق، وتذكر ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند أحمد وأبي داود من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن المؤمن ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم.
وإذا علمت أن أمك لا تمانع من سكنك في شقة غير التي أنت فيها فلا حرج عليك في الانتقال، وأما إذا كانت ممانعة من ذلك وتتأذى ببعدك فلا يجوز لك الانتقال، وللزوجة الحق أن تشترط مسكناً مستقلاً، وليس من حقها أن تشترط انتقالك من الشقة التي أنت فيها إلى غيرها، نسأل الله أن يصلح حالك، وأن يجمع بينك وبين أهلك وأولادك على خير.
والله أعلم.