الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فجلوس المرأة مع ابن خالتها في غرفة منفردة خلوة محرمة ولا شك، والواجب عليهما إن حدث ذلك التوبة، ومن التوبة الندم على فعلهما والعزم على أن لا يعودا إلى ذلك، وخروجهما إلى المطعم منفردين لا يسلمان معه في الغالب من الوقوع في محظور كالخلوة مثلا أو ما يؤدي إليها فيجب تركه أيضا.
وأما عن حدود العلاقة بين المرأة وابن خالتها أو ابن خالها أو ابن عمها ، فهي مثل علاقتها بأي أجنبي آخر سواء بسواء، فلا يجوز أن يحدث بينهما خلوة ولا أن تتكشف أمامه، ويحرم عليه أن ينظر إلى وجهها بشهوة أو بغير شهوة، وغير ذلك مما لا يجوز بين الأجنبيين.
والله أعلم.