الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
وبعد فما ذكرتِه هو من أعراض ما يسمى بالوسواس القهري. وقد سبق في الفتوى رقم: 3086 علاج هذا النوع من الوسواس، وقد بينا أن أفضل علاج للوسوسة هو عدم الاسترسال فيها وعدم تتبعها لما يترتب على ذلك من ترسيخها، فمثلاً إذا شككت في صحة الوضوء أو الصلاة فلا تلفتي إلى هذا الشك ولا تعيدي أياً منهما. وراجعي الفتوى رقم:2330، والفتوى رقم: 58257، كما سبق في الفتوى رقم: 6880، حكم التعامل مع من له مال حرام كله أو بعضه فراجعيها.
وفيما يخص المهر الذي قدمه زوجك فإذا لم تتحققي من كونه ناشئا عن حرام فلا حرج في قبوله.
والذي ننصحك به هو الإعراض عن مثل هذه الوساوس وعدم الاسترسال فيها، بل المعول عليه هو اليقين لا الشك والوهم.
نسأل الله تعالى لك التوفيق لما يحب ويرضى.
والله أعلم.