الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنصيحتنا لك أيتها الأخت الكريمة أن تدعي الخوف جانباً ، وأن تسعي في قبول من تقدم لك إن كان مقبولاً في دينه وخلقه ، ونوصي أيضاً بعدم التعنت في طلب المواصفات ، فمن غير الصحيح أن تظل المرأة ترفض من تقدم إليها في انتظار رجل قائم الليل صائم النهار حافظ للقرآن عالم بالشرع ، فمثل هذه الشروط قلَّ أن تتوفر إلا في العدد القليل من الناس ، فإذا تقدم لك رجل محافظ على صلاته ، قائم بالواجبات تارك للمحرمات حسن الخلق فاقبلي به وإن كان فيه تقصير وذنوب ، وكم من النساء كانت هي السبب في صلاح زوجها وحسن استقامته .
والله أعلم .