عنوان الفتوى: فسخ الخطبة خير وأخف من الطلاق

2006-01-18 00:00:00
أنا شاب خطبت فتاة منذ فترة قريبة وحدثت بيننا علاقة جنسية ولكنها مازالت بكرا، وهي كثيرة الكذب علي في أشياء أمنعها من عملها، ووصل بي الأمر إلى أنني لا أثق بها فى كل شيء، ولا أصدقها في أى شيء حتى في المشاعر، وأفكر جديا في الانفصال عنها لأني تعبت نفسيا جدا من هذا الموضوع وهو الكذب, وبدأت أحس بالملل معها في كل وقت أكون معها، ولكني أخاف أن أتركها وأتحمل ذنبها لأنها يتيمة الأب، ولما حدث بيننا من ممارسات وأيضا أخاف أن أتزوجها وتكون النهاية هي الطلاق لأني أحس بأنها تصطنع معي كل شيء حتى مشاعرها لا أصدقها فيها, مع العلم بأن هذه الفتاة كنت أحبها جدا أكثر من أى شيء آخر منذ فترة، وكنا سوف نرتبط لولا حدوث مشاكل أسرية, وبعدها ارتبطت بفتاة أخرى لمدة أربع سنوات ثم انفصلت بسبب الخلافات. برجاء إرسال الحل وماذا أفعل كي أكفر عن ذنبي حتى أخرج من حالة التعب النفسى الشديد؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبداية يجب عليك التوبة إلى الله من هذه العلاقات المحرمة، ومن الفواحش التي ارتكبتها، واعلم أن الزنا من كبائر الذنوب، قرنه الله عز وجل بالشرك وقتل النفس. وراجع الفتوى رقم 26170و الفتوى رقم22413 و الفتوى رقم: 21212

 وعليك أن تعلم أن الخطيبة أجنبية حتى يتم عقد النكاح، لا يجوز النظر إليها - إلا عند خطبتها – ولا تجوز الخلوة بها، ولا غير ذلك من الأمور التي لا تحل مع الأجنبية، وسبق بيانه في الفتوى رقم 1151.

وأما الفتاة المسئول عنها فإذا كانت تكثر الكذب ولا أمل في علاجها و كنت لا تثق بها ولا تحس بمشاعر نحوها ويغلب على ظنك أنك ستطلقها بعد الزواج، فننصحك بتركها من الآن، فإن فسخ خطبتها خير لها وأخف عليها من طلاقها ، وراجع الفتويين رقم: 65281 ، ورقم: 49387

والله أعلم

 

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت