الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبداية يجب عليك التوبة إلى الله من هذه العلاقات المحرمة، ومن الفواحش التي ارتكبتها، واعلم أن الزنا من كبائر الذنوب، قرنه الله عز وجل بالشرك وقتل النفس. وراجع الفتوى رقم 26170و الفتوى رقم22413 و الفتوى رقم: 21212
وعليك أن تعلم أن الخطيبة أجنبية حتى يتم عقد النكاح، لا يجوز النظر إليها - إلا عند خطبتها – ولا تجوز الخلوة بها، ولا غير ذلك من الأمور التي لا تحل مع الأجنبية، وسبق بيانه في الفتوى رقم 1151.
وأما الفتاة المسئول عنها فإذا كانت تكثر الكذب ولا أمل في علاجها و كنت لا تثق بها ولا تحس بمشاعر نحوها ويغلب على ظنك أنك ستطلقها بعد الزواج، فننصحك بتركها من الآن، فإن فسخ خطبتها خير لها وأخف عليها من طلاقها ، وراجع الفتويين رقم: 65281 ، ورقم: 49387
والله أعلم