الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا حرج على الزوجين أن يتفقا في أمور الفراش بما يريانه مناسبا لهما ، إذا كان عن تراض منهما وتشاور ، ولهما الاتفاق على ترك الوطء إن أرادا ، فحق الوطء لا يتجاوز الزوجين ، لكل منهما التنازل عنه ، ولا يسقط الحق بهذا التنازل بل لكل منهما التراجع والمطالبة بحقه في أي وقت. ومثل هذا الاتفاق لا يؤثر على عصمة الزوجية ، فيبقيان زوجين شرعا ، ولا يجوز احتجاب الزوجة من الزوج ، ويصح أن يكون محرما لها في السفر للحج وغيره.
ونسأل الله عز وجل أن يعينكما على حل هذه المشكلة كما حللتم المشاكل السابقة ، وأن تتجاوزا هذه المحنة كما تجاوزتم غيرها ، وأن تعود العلاقة بينكما كما كانت وأحسن مما كانت .
والله أعلم.