عنوان الفتوى: تزوج بأخرى مع إبقائها زوجة

2006-01-14 00:00:00
إنني مواطن تركي الجنسية حصلت على هندسة الكمبيوتر من أمريكا التي أقيم فيها حاليا، تزوجت قبل 3 أشهر من ابنة خالتي السورية الجنسية والتي نجحت لدخول كلية الطب في سورية هذه السنة. تعهد والدي لهم عند الخطبة بإتمام دراستها في أمريكا وبعد أن جئنا إلى أمريكا تبين أنهم لا يقبلون الأجانب في كلية الطب في المنطقة التي نقيم فيها، وهي منطقة ميتشيغان وعرضت على زوجتي فرعا آخر غير الطب لكنها أصرت على فرع الطب، وتركتني مغادرة إلى سورية حيت بدأت الدراسة هناك 1- إنني لا أستطيع أن أذهب وراءها إلى سوريا لأسباب كثيرة .2- عندما تعهد والدي بدراستها لم يكن ولم أكن أنا أيضا على علم بأنهم لا يقبلون الأجانب إلا من معه البطاقةالخضراء. والآن هي وأهلها يصرون اصرارًا رهيبا على دراستها الطب في سوريا حتى ولو أدى ذلك إلى الطلاق هكذا، ويقترحون علي أن تأتي إلي أمريكا في العطلة الانتصافية والصيفية مع إضافة شرط جديد لم نتكلم فيه سابقا وهو إنجاب الأولاد، فهم يقترحون على أن نمنع الحمل حتى تستطيع إتمام دراسة الطب التي تستغرق ست سنوات على الأقل الآن، وقد حدث ما لم يكن في البال ولا في الخاطر ولا في الحسبان، أرجو منكم في سبيل الله أن ترشدوني إلى مخرج على ضوء تعاليم الإسلام ومن وحي تجاربكم مع الأخذ في الاعتبار الظروف التي نعيشها وجزاكم الله خيرا ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا اشترطت المرأة في عقد النكاح على زوجها مواصلة الدراسة أو التعليم ففي صحة هذا الشرط خلاف، فمن أهل العلم كالشافعية من قال: لا يلزم الزوج الوفاء به، ومنهم من قال: يلزمه الوفاء بذلك كالحنابلة. والفتوى عندنا في الموقع على هذا القول الثاني كما في الفتوى رقم: 46938، والفتوى رقم: 1357.

وليس من حق الزوجة أن تمتنع عن الإنجاب إلا بموافقة الزوج.

وننصحك أخي الكريم بأن توسط من الأقارب من يمكن أن يحل هذا الإشكال، فإن عجزت عن ذلك فيمكن أن تتزوج بغيرها مع إبقائها زوجة، فإن طلبت الطلاق بعد زواجك من غيرها أو قبله فإن من حقك أن تطلب ما دفعت إليها من المهر في مقابل أن تطلقها.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت