الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يلزم أن يكون ما صدر منها هو أثر الاستخارة، وعليك أن تنظر إلى الأمر بروية وهدوء، وتعالج القضية بحكمة، فإنه لا ينبغي الحكم على الرجل أو المرأة من خلال تصرف واحد، فإن الإنسان قد تأتي عليه من الظروف ما يعكر صفاء حياته فيتصرف حينها بما لا يحمد، فمن الظلم نسف حسناته بغلط وقع فيه والحاصل أنه إذا تبين لك بعد التروي أن هذه المرأة قد تسبب لك مشاكل مع أسرتك لا تعذر فيها فالأفضل تركها وتسأل الله أن يعوضك خيرا منها.
وننبه إلى أن الخطبة ليست إلا وعدا بالزواج، وحيث تم فسخها فلا شيء في ذلك، وراجع لهذا الفتوى رقم: 1942.
والله أعلم.