عنوان الفتوى: لا يحُكمُ على المخطوبة من خلال تصرف واحد

2006-01-22 00:00:00
قمت بخطبة فتاة قصد الزواج بها، ثم قمت بعد ذلك بصلاة الاستخارة بشأن هدا الزواج، فإذا بنفس اليوم الذي قمت فيه بصلاة الاستخارة ذهبت أنا و عائلتي لزيارة عائلة خطيبتي فإذا بها تتصرف تصرفا غير لائق مع والدتي مما أدى إلى خلق مشكل مع عائلتي، فهل يجب علي أن أعتبر أن هدا الأمر إجابة من الله لأبتعد عن هاته الفتات أو يجب علي إتمام الزواج بها رغم تخوف أفراد عائلتي من أن تؤثر هاته الفتات على علاقتنا الأسرية، و شكرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يلزم أن يكون ما صدر منها هو أثر الاستخارة، وعليك أن تنظر إلى الأمر بروية وهدوء، وتعالج القضية بحكمة، فإنه لا ينبغي الحكم على الرجل أو المرأة من خلال تصرف واحد، فإن الإنسان قد تأتي عليه من الظروف ما يعكر صفاء حياته فيتصرف حينها بما لا يحمد، فمن الظلم نسف حسناته بغلط وقع فيه والحاصل أنه إذا تبين لك بعد التروي أن هذه المرأة قد تسبب لك مشاكل مع أسرتك لا تعذر فيها فالأفضل تركها وتسأل الله أن يعوضك خيرا منها.

وننبه إلى أن الخطبة ليست إلا وعدا بالزواج، وحيث تم فسخها فلا شيء في ذلك، وراجع لهذا الفتوى رقم:  1942.

 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت