الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنحن نشير عليك بالرجوع للثاني ، وهو من تحبينه ، خشية أن تتزوجي بالأول وقلبك مع الثاني ، فتقعي في ما حرم الله معه ، أو تقصري في حق الزوج بسبب التفكير في الثاني ، ولأنك واقعة بين حبين ، حب الزوج الثاني ، وحب الأولاد ، فإن اخترت الأولاد بالزواج من أبيهم فقد حرمت من الزواج الثاني ، حيث لا يجوز لك البقاء ولا الكلام معه ، فهو أجنبي عنك ، أما إن اخترت الزوج الثاني فلن تحرمي من أبنائك حيث يمكنك زيارتهم والاتصال بهم ، ونحذرك من طلب الطلاق لغير حاجة فقد ورد الوعيد الشديد لمن تفعل ذلك وسبق بيانه في الفتوى رقم : 1114 ، وننبهك إلى أن الزوج بعد الطلاق وانتهاء العدة لا يجوز البقاء معه على اتصال أو لقاء أو غير ذلك لأنه أجنبي . وفقك الله لما يحبه ويرضاه .
والله أعلم .