الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فبداية نحث الأخ على السعي في جمع شمل العائلة ، وتصفية القلوب وعودتها كما كانت ، فلا يجوز أن يؤدي خلاف بين زوجين في التفريق بين العائلة وقطيعة الرحم ، بل حتى لو حدث الطلاق لا سمح الله لما جاز أن يكون سببا في ذلك ، وتراجع الفتوى رقم : 37384 .
وأما بخصوص سؤالك ( هل يلحقك إثم من اقتراح الطلاق على زوج أختك ) نقول كان الأولى بك نصح الزوجين ، وتذكيرهما بحق كل واحد منهما على الآخر ، أما اقتراح الطلاق فلا ينبغي ، إلا إذا كان على حد قوله تعالى : فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ {البقرة: 229 } بأن تقول أمسك أختي بمعروف وإلا فسرحها بإحسان ، فلا بأس حينئذ .
والله أعلم .