الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنصيحتنا لك أيها الأخ الكريم أن تستديم العلاقة بزوجتك وأن تحسن إليها، فإن القلب ما سمي قلباً إلا لأنه يتقلب، ومحبتها لرجل في الماضي لا يعني ذلك أنها ما زالت تحبه الآن، وكم من امرأة تُكرَه من قبل أهلها على رجل وهي لا ترغب في الزواج منه، ثم يكتب الله تعالى بينهما المحبة والمودة وتجد بغيتها فيه، وإن أحببت أن تتزوج بثانية مع المحافظة على الأولى والقيام بحقها فلك ذلك، وهو مما أباحه الله لك، أعانك الله ووفقك.
والله أعلم.