الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالعدل بين الأولاد واجب على الراجح ، ولكن المفاضلة جائزة إذا كان هناك مسوغ لها قال ابن قدامة رحمه الله تعالى : جاء في المغني : فإن خص بعضهم ــ يعني بالعطية ــ لمعنى يقتضي تخصيصه مثل اختصاصه بحاجة أو زمانة أو عمى أو كثرة عياله أو اشتغاله بالعلم أو نحوه من الفضائل .. فقد روي عن أحمد ما يدل على جواز ذلك . انتهى
وعليه فإعطاء كل واحد من الأبناء والبنات ما يتزوج به ، وإن تفاوت المقدار المدفوع بحسب الزمان والمكان ، ليس من الظلم بل هو عين العدل المطلوب منا .
والله أعلم .