الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنقول أولاً إنك قد أحسنت في حرصك على عدم جرح مشاعرها، وهذا قد يكون أدعى لأن تقبل منك النصح والتوجيه، والذي ينبغي أن تحرصي عليه تجاهها وأن يكون ذلك برفق ولين، والاستعانة في ذلك بمن يرجى أن يكون قوله مقبولاً عندها، وجماع الخير في الإكثار من دعاء الله تعالى لها، ثم إن مما ينبغي أن تذكر به أختك هذه عظيم حق زوجها عليها، وتراجع في هذا الفتوى رقم: 9623، والفتوى رقم: 49264.
وبخصوص إنفاق الزوجة من مال زوجها أو طعامه فيجوز إذا كان بإذن الزوج، أو بما جرى به العرف، كما سبق أن بينا في الفتوى رقم: 9457، ويستوي في هذا إنفاقها على أقاربها أو غيرهم، وننبه إلى أن المرأة إذا كرهت زوجها فإن هذا لا يسوغ لها التفريط في شيء من حقه، وهذا مما ينبغي أن تنبهي إليه أختك هذه.
والله أعلم.