الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد أرشد الشرع إلى التعاون على نشر الخير والدعوة إلى الله تعالى، فإن ذلك من أعظم أسباب العون على الثبات على الحق وبث الخير والفضيلة في المجتمع، والأفضل في دعوة النساء أن يقوم بها مثلهن من النساء، ولكن إن وجدت حاجة لأن يقوم الرجل بدعوة النساء وتعليمهن فلا حرج إن شاء الله في ذلك إذا روعيت ضوابط الشرع، من التزام الحجاب وعدم الخلوة، وسدت الذرائع إلى الفتنة، وراجعي للمزيد من الفائدة في ذلك الفتوى رقم: 30695، والفتوى رقم: 65021، ونسأل الله لنا ولكم الثبات على الحق والتوفيق للخير.
والله أعلم.