الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما تقوم به شركات الوساطة في أسواق الأوراق المالية هو من قبيل السمسرة والجعالة وهي جائزة إذا انضبطت بالضوابط الشرعية من بعد عن الجهالة والغرر في الأجرة، وبعد عن التوسط في بيع أو شراء محرم، أو الدخول في معاملات محرمة كالربا والقمار. وراجع للتفصيل في ذلك الفتوى رقم: 3099، والفتوى رقم: 7668، والفتوى رقم: 51386.
وأما بخصوص البورصة المصرية، فإذا اقتصر عمل الشركة على الوساطة فيما هو جائز وانضبط بالضوابط الشرعية المذكورة في الفتاوى التي سبقت الإحالة عليها فلا حرج، وإلا فلا يجوز إنشاؤها. وراجع للأهمية الفتاوى ذات الأرقام التالية: 33573، 47324، 69947.
والله أعلم.