الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنذكرك أيتها الأخت بضرورة المحافظة على الصلوات في أوقاتها ، وليس عملك في شركة أجنبية عذرا لك في إخراج الصلاة عن وقتها ، فاتقي الله تعالى ، واعلمي أنك ستفارقين هذه الدنيا والوظيفة والزوج والبنت وكل ما حولك ، ولن يرافقك إلا عملك ، وننصح بمطالعة الفتوى رقم : 6061 ، والفتوى رقم : 17416 .
وعلى زوجك أن يتقي الله تعالى ويعود إليه ، ويحافظ على صلاته ، قبل أن ينزل به الموت ، وننصح بإعطائه الفتويين السابقتين .
وننصحك بالصبر عليه ، ونصحه وتذكيره والدعاء له بالصلاح والهداية ، والقيام بحقه وعدم الامتناع عنه ، فإن الامتناع عنه مع قيامه بالنفقة الواجبة لا يجوز .
والله أعلم .