الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كانت أختك ستدفع إليك المال على أنه قرض فلك قبوله وعليك رده متى طلبته منك وكنت موسرا ، وإن كانت ستدفعه لك تبرعا أو هبة ونحو ذلك فلك قبوله أو رفضه ، فإن قبلته فقد ملكته وخرج من ملك أختك ، وليس لها الحق شرعا أن تطالبك به بعد ذلك .
وأما بشأن سؤالك الثاني : فننصح بالزواج ممن جمعت بين الدين والخلق والجمال لأن ذلك سيكون عونا لك على غض بصرك وقناعتك .
والله أعلم .