الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله الشفاء لزوجك ولمرضى المسلمين، ونقول لك أيتها الأخت الكريمة إنه يجب عليك طاعة زوجك، وتمكينه من حاجته، إلا أن يترتب عليك ضرر بكثرة الجماع، أو يكون هناك مانع من الجماع كالحيض والنفاس مثلاً، فلك أن تمتنعي بقدر ما يدفع الضرر عنك، أو في زمن العذر، أما خوفك على صحته فليس مبرراً للامتناع، إلا أن يعلم عن طريق الطبيب المسلم الثقة أن الجماع يضر به ضرراً لا يحتمل، فلك أن تمتنعي بقدر ما يرشد إليه الطبيب، وما عدا ذلك فإن امتناعك منه معصية، يجب عليك التوبة منها، وقد سبق بيان حكم امتناع الزوجة عن زوجها في الفتوى رقم: 9572.
والله أعلم.