الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان حال الرجل كما ذكر في السؤال، فليس الأب آثما ، بل هو مأجور، فإن قاطع الصلاة المقترف لتلك الأخلاق القبيحة لا ينبغي أن يزوج، وإنما يأثم الأب بعضله لبنته برد الخطاب الأكفاء.
والله أعلم.