عنوان الفتوى: آثار التهاون في دخول الرجال على النساء غير المحارم

2006-02-20 00:00:00
كنت في الصغر عمري تقريباً بين 13-16 أقبل بنت عمي وألاعبها وألعب برحمها وأخلع ملابسها وأقبل ثديها وأضع يدي على كل مكان في جسمها، وكان عمري حوالي 11، 14 سنة أكثر من مرة، في بعض المرات يكون ذلك برضاها ومرات بغير رضاها ولي الآن أكثر من سنة وأنا تائب، الآن ماذا أفعل؟ وشكراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن هذه الأمور التي ذكرت أنك قد فعلتها مع ابنة عمك من لمس وتقبيل ونحوهما من الأمور المنكرة، سواء كانت راضية بها أم لا، وأنت مؤاخذ بما فعلت منها بعد بلوغك دون ما حصل قبل البلوغ، وعلى كلٍ فبما أنك قد تبت فالحمد لله، والواجب عليك عدم العودة لمثلها، وينبغي أن تحسن فيما يستقبل وتكثر من عمل الصالحات.

وإن كنت تقصد بقولك: ماذا أفعل؟ وجوب شيء من الكفارة كصيام أو إطعام ونحوهما، فلا يجب عليك شيء من ذلك.

وننبه إلى أن التهاون والتفريط في دخول الرجال على النساء غير المحارم، دون مراعاة لضوابط الشرع، هو السبب في حصول مثل هذه الفتن، فالواجب الحذر، وراجع لمزيد الفائدة الفتوى رقم: 23203، والفتوى رقم: 25077، والفتوى رقم: 9668.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت