الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا لم يكن الزوج مضطرا للعمل في تلك البلاد، فننصحه بالرجوع إلى بلد إسلامي والعمل بين ظهراني المسلمين فهذا خير له ولأهله وأولاده، لما في العيش في بلاد المشركين من خطر على المسلم في دينه، ويرجى مراجعة الفتوى رقم: 2007.
وأما عن سؤال الأخت فلا بأس بأن تعيش الزوجة بعيدا عن الزوج، إذا تراضيا على ذلك، وإذا التزم الزوج بالعودة كل ستة أشهر فإنه لا يكون مقصرا في حقها ، ولا يحتاج إلى إذنها.
وأما الزيادة على هذه المدة فلا بد من إذن الزوجة ورضاها بذلك.
وتراجع الفتوى رقم: 10254.
والله أعلم.