الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا لم يكن هناك اتفاق أو شرط أو مواعدة أو تواطؤ على هذه الزيادة التي أعطاك إياها صديقك فلا مانع من قبولها لما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن خياركم أحسنكم قضاء. رواه البخاري ومسلم.
وفي صحيح مسلم: أن النبي صلى الله عليه وسلم استلف من رجل بكراً فجاءته إبل من إبل الصدقة, فأمر أبا رافع أن يقضي الرجل بكره فرجع إليه أبو رافع فقال: لم أجد فيها إلا جملاً خياراً رباعياً، فقال: أعطه إياه إن خيار الناس أحسنهم قضاء. ومن المعلوم أن البكر أصغر من الرباعي وأقل ثمناً.
والله أعلم.