الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فلا يلزم الولد طاعة والديه إن أمراه بطلاق زوجته، ولكن عليه أن يسعى في إرضائهما وطلب رضاهما ما أمكنه، وأن يبين لهما أن الغيب علمه عند الله، وأنه ينبغي لهما أن يحسنا الظن بهذه المرأة، ولا يجوز اتهامها في دينها أو عرضها إلا بأمور واضحة، وطالع الفتوى رقم: 70223.
والله أعلم.