الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه لا يحق لك الرجوع عن التنازل من نصيبك في قطعة الأرض المذكورة لأنك وهبتها هبة تامة، وذلك لما في الصحيحين وغيرهما عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه. وفي رواية: العائد في هبته كالعائد في قيئه.
ولذلك ننصح السائل الكريم بعدم التفكير في الرجوع عن هبته لأقاربه وأرحامه بعد ما تفضل عليهم بالتنازل عنها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ليس الغني عن كثرة العرض, ولكن الغنى غنى النفس. رواه البخاري, وقال صلى الله عليه وسلم: قد أفلح من أسلم, ورزق كفافا, وقنعه الله بما آتاه. رواه مسلم.
والله أعلم.