الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعليك أن تحرص على رضى والديك وطلب السماح والعفو منهما، ولا ينبغي أن يصر المسلم على الزواج من امرأة لا يرغب والداه في زواجه منها، كما أوضحنا ذلك في الفتوى رقم: 66396.
أما وقد حدث فعليك أن تسعى في صلاح نفسك وصلاح زوجتك، ويجب أن تعاملها بالمعروف والكلمة الطيبة، وأن تسعى في تعليمها أحكام الشرع وأخلاق الإسلام ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته، ولا يجوز لك أن تستجيب للوساوس في اتهام زوجتك، بل أحسن الظن بها، وإذا صلح حالها فلا يجوز أن يعيرك بها أحد، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 99.
والله أعلم.