أنا طبيب أمراض جلدية، ويكثر في تخصصنا العمل باستخدام مادة تدعى «البوتوكس» لإزالة التجاعيد التي تظهر في الوجه مع التقدم في العمر، ولا يعرف الكثير من الأطباء حلها من حرمتها، ففريق يقول: هذا تغيير في خلق الله؛ لذا فهو حرام. والآخر يقول: إنما هو تشوه نتج عن التقدم في العمر فلذا يجوز إصلاحه. فما حكم هذا العمل؟ وإذا كان حرامًا فهل يحل تعلم كيفية القيام بهذا العلاج حتى لو كانت النية مجرد الإضافة العلمية مع عقد النية على عدم العمل به؟ نرجو أن تفتونا نفعنا الله والمسلمين بعلمكم.