عنوان الفتوى: يبتلي الله تعالى عباده بما يشاء

2006-03-19 00:00:00
رجل متزوج وله أبناء ويعمل ما حرم الله من زنى وربا وغير ذلك، ولا يحافظ على الصلوات قبل 19و 27 سنة، مات له ولدان، وأخيراً في سنة 2001 في نفس الشهر مات له ولد عمره 1سنة وصدمت سيارة ولده 6 سنوات سببت له إعاقة، وفي سنة 2004 اكتشف أن له أولادا مصابون بأمراض خطيرة، ولا يزال مستمرا في المعاصي من رشوة وغيره، فهل يعتبر هذا ابتلاء من الله أو عقابا له على ما يفعل من معصية، مع العلم بأن أبناءه يطيعون الله وهو يأمرهم بالمعصية مثل أخذ قرض ربوي، فماذا تقول للأب والأبناء؟ وبارك الله فيكم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الله يبتلي عباده بما شاء, ويميت من يشاء من الشباب في صغرهم إذا شاء, ولا يمكن الجزم بأن ما حصل عقوبة أو غير ذلك، بل الله أعلم بحكمته في خلقه، ولكن الأهم الآن هو السعي في هداية الشخص المنحرف, وحضه على التوبة والاستقامة على الطاعة, وبذل ما أمكن من الوسائل المشروعة في ذلك. وراجع في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية لمعرفة بعض أسباب البلاء ووسائل دفعه والأسباب المعينة على التوبة والبعد عن المعاصي: 72497، 31768، 41016، 44779، 5249، 23793، 27048، 62159، 10800، 30758، 2444، 62008.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت