عنوان الفتوى: كيف يتوب من أخطأ في حق غيره ولا يستطيع إخباره

2006-03-19 00:00:00
رجل أخطأ في حق إنسان ويريد أن يستسمحه ويخشى أن يطالبه بمعرفة هذا الخطأ، فيكون من وراء هذا الاعتراف خراباً لبيوت مستقرة، فكيف يتوب وماذا يفعل؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فحكم من أخطأ في حق الغير ولا يستطيع إخباره لئلا يحدث فتنة أو ما هو أعظم فالجواب عنه أنه يستغفر الله ويدعو له, وإذا استطاع أن يطلب منه مسامحته دون ذكر الخطأ بعينه فهو أولى, وإذا لم يستطع فليستغفر له, وإذا كان ذكره في مكان بسوء فليذكره فيه بخير، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 6297، والفتوى رقم: 6710.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت