الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فحكم من أخطأ في حق الغير ولا يستطيع إخباره لئلا يحدث فتنة أو ما هو أعظم فالجواب عنه أنه يستغفر الله ويدعو له, وإذا استطاع أن يطلب منه مسامحته دون ذكر الخطأ بعينه فهو أولى, وإذا لم يستطع فليستغفر له, وإذا كان ذكره في مكان بسوء فليذكره فيه بخير، وانظر في ذلك الفتوى رقم: 6297، والفتوى رقم: 6710.
والله أعلم.