الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالتائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وإذا كان الله يعفو عمن وقع في الكفر والشرك إذا عاد إلى الإسلام ، فكيف بمسلم موحد أذنب وتاب وأفاق من غفلته ، وكيف لا نحب من أحبه الله تعالى فإن الله تعالى يحب التوابين قال سبحانه : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ {البقرة: 222 } ولذا فعلى بنت عمك أن تنسى الماضي الذي نرجوالله أن يكون قد محي بالتوبة ، وأن تحسن معاملتها وظنها بك ، وليس من حق الزوجة أن تهتك سترك ، وتطلب خبر ماضيك ، وانظر الفتوى رقم : 53948 ، وما كان ينبغي لك أن تخبرها بشيء من ذلك بل تستتر بستر الله تعالى لقوله صلى الله عليه وسلم : من أصاب من هذه القاذورات شيئا فليستتر بستر الله ، فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله . رواه مالك .
والله أعلم .