الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإنه لا حرج في قراءة القرآن والرقية الشرعية على ما يشرب أو يؤكل أو يدهن به موضع المرض ، ولا حرج كذلك في الدعاء بأي دعاء لم يكن فيه محظور شرعي ، ولكن الأولى هو الرقية بالقرآن والأذكار والأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ويدل لجواز الدعاء بما لم يثبت إن لم يكن فيه محظور شرعي ـ كالدعاء بما فيه شرك أو ما جهل معناه ـ قول النبي صلى الله عليه وسلم لعوف بن مالك لما قال: كنا نرقى في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ قال: اعرضوا عليَّ رقاكم, لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك . رواه مسلم
قال الشوكاني في نيل الأوطار : فيه دليل على جواز الرقى والتطييب بما لا ضرر فيه ولا منع من جهة الشرع ، لكن إذا كان مفهوما لأن ما لا يفهم لا يؤمن أن يكون فيه شيء من الشرك . اهـ .
والله أعلم .