الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا دعت الفتاة وليها إلى كفء فعليه أن يزوجها به وليس له منعها وإلا كان عاضلا، وإذا لم يكن كفؤا فلا يلزم الولي أن يجيبها إلى طلبها، ولمعرفة الكفاءة راجعي الفتوى رقم: 19166 ، فإذا كان هذا الشاب كفؤا ولم يجبك الولي إلى الزواج به فلك رفع أمرك إلى القاضي الشرعي، وبنيغي لك أن توسطي من يستطيع إقناع وليك بالأمر دون اللجوء للقاضي، وإذا تركت هذا الشاب إرضاء لأهلك فذلك خير، ولعل الله أن يبدلك خيرا منه وما قدره الله سبحانه كائن لا محالة، فسليه سبحانه أن يقدر لك ما فيه الخير ويصرف عنك الشر، ولك أن تستخيري الله عز وجل عند ما يتقدم لك من يخطبك سواء كان ذلك التقدم رسميا أو غير رسمي، وفي الفتوى رقم: 51040 تعريف الاستخارة.
والله أعلم.