الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالذي عليك أن تفعله أن تجتنبها وتجتنب الحديث معها والخلوة بها والخروج معها حتى تعقد عليها أو تزف إليك، واعلم أن رضى الله تعالى عند المؤمن أعظم من كل شهوة تجره إلى سخط الله تعالى وغضبه ، وإن تمكنتم من إقناع أهلها بإبرام العقد فورا فأمر حسن .
والله أعلم .