الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فننبهك أيها السائل الكريم إلى أن محل السؤال هو قبل الفعل، فكان ينبغي أن تسأل قبل أن تفعل حتى تعلم الحكم الشرعي، فالزم ذلك فيما بعد إذا أردت الإقدام على عمل ما لا تعلم حكمه.
وأما تصفح الإنترنت من أجل النظر إلى الصور المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم فقد بينا عدم جوازه في الفتوى رقم: 71613، وما أحيل إليه من فتاوى خلالها، فاستغفر الله تعالى ولا تعد إلى ذلك الفعل.
والله أعلم