الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فعليك أخي الكريم أن تقطع علاقاتك بتلك النسوة حتى خطيبتك لأنها قبل العقد عليها أجنبية عنك ، واعلم أن تلك العلاقة محرمة لا تجوز ، ولو تخللها أمر بالصلاة ونهي عن المنكر ، ويكفي في بيان شرها ما ذكرت في السؤال من تعلقك بهن ، وتعلقهن بك ، فاتق الله يا أخي واعلم أنك موقوف بين يدي ربك الذي نهاك عما أنت فيه ، وأنك محاسب على الصغيرة والكبيرة ، فتب إلى الله ودع النساء وشأنهن ، فلست مكلفا أن تخفف عنهن ، بل أنت مأمور أن تجتنب الحديث مع النساء حتى في أضيق الظروف ما لم تدع لذلك حاجة ، وانظر الفتوى رقم : 56052 ، وأما استدلالك بحديث : اللهم هذا .... . فهو استدلال عجيب ، ولا ندري هل أنت جاد فيما تقول أم هازل ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا في زوجاته ، فكيف تذكر هذا الحديث وأنت تقيم علاقات حب محرمة بينك وبين نساء أجنبيات عنك .
والله أعلم .