الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما دمت قد أخطأت في القراءة عن غير قصد ولا عمد فلا حرج عليك ولا إثم إن شاء الله ، والصلاة صحيحة للجميع، فقد قال صلى الله عليه وسلم : إن الله تجاوز عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهواعليه . رواه ابن ماجه في سننه ، وقال الشيخ الألباني : صحيح .
ولا شك أن الاعتناء بكتاب الله تعالى وبذل الجهد من أجل إتقان حفظه عمل طيب يثاب عليه المسلم ، وراجع الفتوى رقم : 46216 ، وللفائدة راجع الفتوى رقم : 71899 .
والله أعلم .