عنوان الفتوى: توبة الخاطب الذي قبل مخطوبته

2006-04-09 00:00:00
باختصار أنا شاب خاطب منذ فترة قريبة وأحبها كثيراً وهي أيضاً وطلبت منها قبلة وكانت ترفض ولكن بالنهاية وافقت وقبلتها وبعدها أحسست بذنب قد اقترفته، فهل علينا ذنب، أعلم أكيد ولكن هل يمحى هذا الذنب عندما تكون زوجتي أقصد مثلاً كل ما فعلناه يغفر لنا بعد الزواج أم يظل ذنباً علينا أن لم نتب عن هذا الفعل، للعلم أنه لم يتم بيننا أي شيء إلا قُبل وأحضان فقط؟ شكراً وأفادكم الله.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن تقبيل الخاطب لمخطوبته وخلوته بها، كل ذلك محرم لا يجوز، وتكفير ما دون الكبائر كالقبلة مثلاً لا يفتقر إلى توبة، بل يمحى بالطاعات والحسنات، وليس مجرد الزواج يمحو تلك الذنوب، وتفصيل ذلك في الفتوى رقم: 17321، والفتوى رقم: 31210.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت