عنوان الفتوى: صون الزوجة عن الذل والمهانة واجب
2006-04-09 00:00:00
زوجي لا يحافظ على كرامتي حيث يعلم أن أخاه يسيئ إليَّ غيبا ومع ذلك يطلب وده خوفا من غضبه ، أنا لا أطالبه بقطع الرحم ولكن أضعف الإيمان أن يعتذر أخوه حتى لا أحس بالمهانة ؟
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فيجب على المسلم أن يصون أهله عن الذل والمهانة والانتقاص وذلك داخل في قوله تعالى : وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا {النساء: 19 } ونوصيك بالصبر وأن تعالجي الأمر بروية ودون تعجل أو غضب ، وأن تحتملي لزوجك العذر ، فلعله قد نصح أخاه دون علمك ، ولعله يحول بينه وبين منع أخيه من الإساءة أمور فوق طاقته ، نسأل الله الهداية لأخي زوجك .
والله أعلم .
(المصدر: الشبكة الإسلامية)