الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله تعالى أن يزيدك تمسكاً بدينك، واعتزازا بعفافك، وزوج الأخت أجنبي عنك فلا يحل له النظر إليك ولا الخلوة بك، ويمكن بقاؤه عند الزيارة في مجلس الضيوف ليمكنك الحركة في البيت كيف شئت، وحتى تحظى أمك بالجلوس مع أختك، وأما الجلوس على مائدة واحدة مع زوج أختك لتناول الطعام فلا ينبغي لأنه سيترتب عليه ولا شك نظرٌ ومبادلة حديث وانبساط، ولربما ظهرت بعض مفاتنك، ولذا فاجتناب هذا هو الأمر الذي ينبغي أن يفعل، وننصح زوج الأخت أن يقلل من الزيارات بما يرفع الحرج عن أخت زوجته، وننصح بمطالعة الفتاوى التالية برقم:50794، ورقم:21040، ورقم: 36257
والله أعلم