الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالدخول في عقد قرض ربوي من المحرمات الشرعية، لحديث: لعن الله آكل الربا وموكله. رواه مسلم.
والمقترض بالفائدة موكل للربا ويشمله الوعيد الوارد، وهذه المحظورات والمحرمات الشرعية لا تباح إلا في حالة الضرورة الملجئة أو الحاجة التي تنزل منزلتها لقول الله تعالى: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ {الأنعام:119}، وإذا أمكن للشخص أن يستأجر بيتاً للسكن فلا ضرورة للاقتراض بالفائدة، أما إذا كان لا يمكنه أن يستأجر أو أمكنه مع مشقة لا يتحمل مثلها عادة فلا مانع وهذا أمر مستبعد جداً، والربا أمره عند الله خطير.
والله أعلم.