الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فمن فتح له باب الدعاء فقد فتح له باب الخير، فاحرص على مواصلة الدعاء والتضرع إلى الله الجواد الكريم، واعلم أن من خير أعمالك إشراك غيرك في دعائك، فإن لك بذلك أجرا وهو إحسان إلى الغير ونفع له، وخير الناس أنفعهم للناس لاسيما زوجتك الطيبة، فدعاؤك لها يدل على طيب معدنك وحسن خلقك وعدم نسيانك للفضل الذي كان بينكما، فنسأل الله جل وعلا أن يجزيك خير الجزاء ويجعلك من عباده الصالحين.
وأما الأدعية التي ذكرتها فحسنة لا شيء فيها، وباب الدعاء واسع، فاسأل الله من خير الدنيا والآخرة، واحرص على تخير جوامع الكلم، ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 51531.
والله أعلم.