الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإذا تمكنتم من وضع خطوط لتحديد اتجاه القبلة بدقة فهو الأفضل وإلا فلا حرج عليكم من الصلاة في المسجد المذكور ما دام لا يزال في جهة القبلة، فالشرط هو استقبال جهة الكعبة للبعيد عنها لا استقبال عينها عند جمهور أهل العلم، وعليه فتجزئكم الصلاة في المسجد كما هو بحاله، وللمزيد من الفائدة نرجو أن تراجع الفتوى رقم: 23757.
والله أعلم.