الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان عمله لا علاقة له بالخمر لا بيعاً ولا عرضاً ولا إعانة، فلا يحرم عليه العمل في تلك الشركة أو المحل، وما يحصل عليه من أجرة فهي حلال، ويجوز له أن ينفق عليكم من ذلك المرتب، وإن كان يباشر بيع الخمر أو عرضه أو الإعانة عليه فيحرم عليه العمل في ذلك المكان، وما يحصل عليه من أجرة مال خبيث لا يجوز له الانتفاع به، ولا يجوز لك قبول النفقة أو الهدية منه، وتفصيل ذلك في الفتوى رقم: 72614.
وكلامنا هذا إذا كان جميع دخله من الحرام، أما إذا كان له سبب رزق حلال يحصل منه على مال فيكون ممن اختلط ماله، وهذا سبق بيان حكم التعامل معه في الفتوى رقم: 6880، والفتوى رقم: 71592 فلتراجع.
والله أعلم.