عنوان الفتوى: حكم تأخير الصلاة عن أول وقتها بسبب المحاضرات الجامعية

أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول: أختكم أم أيمن من الدمام، أختنا بدأت أسئلتها بالتالي: في بعض المحاضرات لا ننتهي إلا في الثانية عشرة والنصف أو الثانية عشرة والربع، في حين أن وقت صلاة الظهر في الساعة الحادية عشرة والنصف، هل نأثم بهذا التأخير؟ play   max volume  
الجواب: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.
الصلاة في أول الوقت أفضل، ولكن إذا أخرت لأسباب في أثناء الوقت فلا بأس بذلك إنما المحرم تأخيرها عن وقتها، أما كونها تؤخر عن أول الوقت فلا حرج في ذلك والحمد لله. نعم.  
(المصدر: فتاوى الشيخ ابن باز)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت