الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان الرجل قائما بما يجب عليه اتجاه أهله من نفقة وتوفير مسكن ومعاشرة بالمعروف فلا يجوز لها أن تعصيه وتترك الإنجاب لكونه كثير السفر أو الخروج من المنزل، كما سبق توضيح ذلك في الفتوى رقم: 59375، والفتوى رقم: 65131، وننصح هذه المرأة بأمور:
أولها : أن تلجأ إلى الله تعالى وتعتصم بحبله المتين وتكثر من الدعاء لزوجها بالتوفيق والصلاح والهداية.
ثانياً: أن تقوم بما أوجب الله تعالى عليها اتجاه زوجها من حفظ حقوقه والقيام بطاعته، وشُكْرِه على ما يقوم به من خير تشجيعاً له وحتى يشعر أن جهده لا يذهب سدى.
ثالثاً : أن تتجمل له وتتزين، حتى تكون عوناً له على العفاف، وداعياً إلى البقاء في المنزل عند زوجته وأولاده.
رابعاً : أن تقوم بنصحه وتذكيره بضرورة الاهتمام بزوجته وأولاده، وأن ذلك من حق أسرته عليه، ولكن ينبغي أن تكون هذه النصيحة بالكلمة اللطيفة والابتسامة، وفي الوقت المناسب.
والله أعلم.