الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كان الأمر كما ذكرت فإننا نرى إن كان لا يستجيب لنصحك أن توسطي في الأمر من يمكن أن يكون له تأثير عليه من أقاربك أو أقاربه ، وأن تذكريه بالله تعالى ، وبحرمة ما يفعل، وأن تهدي إليه بعض الأشرطة المؤثرة والكتب النافعة ، والهداية أولا وآخرا بيد الله تعالى ، فإن استجاب وكف عن أفعاله فالحمد لله تعالى ، وإلا فإننا نرى أن القرار المناسب هو طلب الطلاق وأن تفتدي نفسك منه بما تستطيعين ، ولن يضيعك الله تعالى أبدا ، وسيعوضك الله تعالى من هو خير منه ، وفقك الله لما يرضيه ، ويسر أمرك وأعانك وهدى زوجك .
والله أعلم .