عنوان الفتوى: مآل روح المؤمن والكافر

2006-04-27 00:00:00
قال خطيب الجمعة على المنبر : إن الروح بعد خروجها من الجسد تظل بين الجسد والكفن ويمكنها اختيار اتجاه سير النعش لوداع صديق أو اختيار المكان الذى تقام فيه صلاة الجنازة ... إلخ ، فما الحكم ؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا لا نعلم دليلا على هذا الأمر ، وقد ثبت أن الروح إذا قبضت وضعتها الملائكة في كفن من أكفان الجنة إذا كان مؤمنا ويصعدون بها إلى عليين ، وإذا كان كافرا جعلوها في مسوح من مسوح أهل النار.. إلى آخر ما ذكر في حديث البراء الطويل ، وهو مذكور في الفتوى رقم : 10565 .

والله أعلم .

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت