الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فما خلفه الميت فهو ميراث، يقسم بين مستحقيه، فإن تنازل عنه الورثة لأحدهم، فله أخذه بشرط أن يكونوا بالغين رشداء، وإلا فلا يجوز له أخذه، ولك أن تراجعي في هذا الفتوى رقم: 20453، والفتوى رقم: 54114.
وعليه؛ فإذا كان إخوتك وأخواتك وأمك جميعاً رشداء، ولم يكن ثمت وارث خارج عنهم يمتنع من تسجيل الدار باسمك، فلا مانع من تسجيلها باسمك.
والجدير بالملاحظة أن تسجيل الدار إذا كانوا يقصدون به تمليكك إياها (وهو المتبادر من السؤال)، فإنها تصير بذلك ملكاً لك، وإن كانوا يقصدون مجرد التسجيل مع احتفاظ كل منهم بحقه فيها، فإن تسجيلها حينئذ باسمك لا يعطيك فيها حقاً زائداً عما كان لك من الإرث.
والله أعلم.