الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالاستخارة والاستشارة مطلوبتان، وما دمت قد استخرت الله تعالى فينبغي أيضا أن تستشيري ثقة وتسأليه عن هذا الرجل، فإن أشار بخير واطمأنت نفسك إليه فلا مانع من قبوله زوجا ما دام ذا خلق ودين وله رغبة فيك ، أما لو رفض هو فلا حيلة لك لأن الأمر ليس بيدك ولا تغني عنك الاستخارة والاستشارة حينئذ شيئا ، وينبغي أن تقبلي بغيره زوجا حتى لا تحرمي الزواج بعد ذلك بسبب التأخر من أجل هذا الرجل الذي يظهر أنه لا يرغب فيك . وننبهك إلى أنه لا يجوز للمرأة أن تخلو بخطيبها وتذهب معه وتجيئ لأنه أجنبي عنها، وقد تساهل الناس في هذا الأمر فتنبهي له، ولا يخدعنك الشيطان وعادات السوء .
والله أعلم .