الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فنسأل الله لنا ولك الثبات على دينه ، وأن يصلح حالك ، أما عن تحدثك مع هذا الشاب الأجنبي فإنه لا يجوز ، وسبق بيانه في الفتوى رقم : 10570 ، والرسائل مثل غيرها ، فكل صلة تربطك به عليك قطعها ، وتراجع الفتوى رقم: 11723 ، وننبهك أيتها الأخت الفاضلة إلى أن الحكم على شخص بأنه مؤدب وذو أخلاق وغير ذلك لا يكون عن طريق هذه الشبكة (الأنترنت) فما أكثر من خدعن عن طريق هذه الشبكة، ولك أن تختبري صدق هذا الشاب بأن تضعيه أمام أحد خيارين ، إما أن يتقدم لخطبتك من أهلك ، وإما أن تقطعي علاقتك به ، وبهذا تعلمين إن كان صادقا أم مخادعا ، ونحذرك من حبائل هذه الشبكة ومزالقها ، وننصحك بأن يكون الله تعالى وكلامه القرآن أنيسك في وحدتك وغربتك، أما الدعاء بأن يجعل الله عزوجل هذا الشاب من نصيبك فلا حرج في ذلك، والأفضل هو الدعاء بأن يرزقك الله الزوج الصالح، وترك الاختيار لله سبحانه فالخير في ما اختاره الله ، وتراجع الفتاوى التالية :65665 /65932 .
والله أعلم .