الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فالفترة التي يغيبها زوجك ليست كثيرة ، ويمكن تحملها فاستعيني بالله تعالى على ذلك, واشغلي وقتك بطاعة الله تعالى وذكره وتلاوة كتابه ومطالعة الكتب النافعة ، وأعيني زوجك على القيام بأعماله الدنيوية ، وكوني له سكنا إذا أتاك وجد عندك المحبة والمودة والرحمة وتجملي له وأحسني استقباله .
وأما إعانته لأخته وقضاء حوائجها فذلك من المعروف ، وبيان عورة المرأة أمام محارمها كأخيها سبق في الفتوى رقم : 21428 ، فإذا خشي الفتنة والوقوع في الفاحشة وجب عليه أن يغض بصره عنها ، ووجب عليها أن تستتر منه كما تستتر الأجنبية من الأجنبي .
والله أعلم .