عنوان الفتوى: كوني لزوجك سكنا وعونا

2006-05-07 00:00:00
أنا فتاة متزوجة ولدي أولاد زوجي يعمل في منطقة بعيدة عنا يأتي يومين بالأسبوع ويعيش عند أخته الذي توفي زوجها منذ أشهر ( يعمل عندها) ودائما تحدث بيننا خلافات كثيرة حتى أنها تصل إلى درجة أني أفكر بالطلاق منه لأنه لا يقوم على أكمل وجه في بيته بينما عندها يلبي لها طلباتها وهو يرعى يتامى ويلبي احتياجاتهم بينما بيتي تقريبا لا يلبي احتياجاته لأنه ما يلبث أن يأتي إلىَّ وانتهى الوقت وغادر عنها مع العلم أنها تقدر أن تعيش وسط أهلها وأخواتها لكنها تريد العيش بعيد وحدها وتأخذ زوجي مني للعمل ولمصالحها أيضا أنا لا أريد أن أحرمه ثواب اليتامى ولكن لا يحق له هجرنا هذا فهل أنا على صواب أم لا ؟ ماذا أفعل ما أطلب منه أنا في حيرة مع أنه مصدر رزق لنا أيضا لكن مسؤليته تجاه الأولاد صعبة ولا أتحملها ؟ وأيضا أريد أن أسال سؤالا غريبا أيضا هو ينام في بيتها ولكن هي تلبس له ملابس امرأة تلبسها لزوجها وأنا أخجل أن ألبس هذه الملابس أمام أطفالي من أجل أن أربيهم على الإسلام الصحيح وعندما أقول له يقول إني أغار فهل أنا على صواب؟ هل يصح لها أن تكشف عورتها عليه؟ أرجو الرد.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالفترة التي يغيبها زوجك ليست كثيرة ، ويمكن تحملها فاستعيني بالله تعالى على ذلك, واشغلي وقتك بطاعة الله تعالى وذكره وتلاوة كتابه ومطالعة الكتب النافعة ، وأعيني زوجك على القيام بأعماله الدنيوية ، وكوني له سكنا إذا أتاك وجد عندك المحبة والمودة والرحمة وتجملي له وأحسني استقباله .

وأما إعانته لأخته وقضاء حوائجها فذلك من المعروف ، وبيان عورة المرأة أمام محارمها كأخيها سبق في الفتوى رقم : 21428 ، فإذا خشي الفتنة والوقوع في الفاحشة وجب عليه أن يغض بصره عنها ، ووجب عليها أن تستتر منه كما تستتر الأجنبية من الأجنبي .

والله أعلم .

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت